فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )

128

چهارده رساله ( فارسى )

نخستين اتباع يونس بن عون‌اند اينان گفته‌اند كه ايمان قبول زيادت و نقصان نكند . دوم غسانيان‌اند پيروان غسان حرمى هم ايمان را قابل زيادت و نقصان ندانند و هر گونه ايمان را ايمان دانسته‌اند . سوم يوميان‌اند پندارند كه هيچ گناه بايمان زيان نرساند و خداوند فاسقان اين امّت را عذاب نكند . چهارم ثوبانيان‌اند و پيروان ثوبان گويند گناهكاران از مسلمانان چون بر صراط بگذارند حرارت دوزخ آنان را كمى رنج دهد ولى هرگز بدوزخ داخل نشوند . پنجم خالديان اتباع خالداند اينان عقيده دارند كه خداوند گناهكاران را بجهنم ميبرد ولى عاقبت از آنجا نجات يابند و به بهشت رسند . و اما مذهب سنّيان و اهل جماعت آنست كه هر چند بيقين دانيم كه خداوند بر - بعضى از فاسقان ببخشايد و عفو فرمايد ولى بطور قطع ندانيم آن كس كه باشد كه خداوند او را عذاب نكند و از جرم او درگذرد لكن اين قدر ميدانيم كه فاسق مخلد در آتش نخواهد بود . باب هشتم در بيان احوال صوفيان « 1 »

--> ( 1 ) - من كلام نجم الدين الكبرى التصوف ثلثة انواع شريعة و طريقة و حقيقة يقال الشريعة كالسفينة و الطريقة كالبحر و الحقيقة كالدرّ فمن اراد الدرّ ركب السفينة ثمّ شرع فى البحر ثم وصل الى الدرّ فمن ترك هذا الترتيب لم يصل الى الدرّ و لو رأيت شخصا يطير فى الهواء و يمشى فى البحر و يأكل النار و غير ذلك مما يشبه الكرامات و هو ترك فريضة من فرايض اللّه او سنة من سنن النبى ( ص ) فافهم انه كذّاب فى الدعوات و ليس فعله كرامات بل هو سحر فاول شيء وجب على الطالب هو الشريعة و المراد بالشريعة ما امر اللّه تعالى و رسوله من الوضوء و الصلاة و الصوم و الزكاة و الحج و ترك الحرام و غير ذلك من الاوامر و النواهى و الطريقة الاخذ بالتقوى بقيه حاشيه در صفحه بعد